القوالب الشعرية الجاهزة

القوالب الشعرية الجاهزة

القوالب الشعرية الجاهزة , الشعر , الحشو , الغزل , الوصف

هذه الدراسة هي نوع من البحث العلمي التابع للمنهج الاستقرائي في مجال الشعر.

استقرأت فيها الألفاظ والعبارات المتكررة في الشعر التي تصنع القوالب الشعرية الجاهزة في القصيدة الشعبية، وبالتالي الحكم على هذه القوالب بالتكرار والسطحية الشعرية التي تنافي الابتكار والإبداع، إذن القوالب الشعرية الجاهزة من عيوب الشعر.

وقد قسمت هذه القوالب الشعرية الجاهزة إلى نقاط، أضع الأمثلة مباشرة بعد العنوان.

وهي أمثلة تتكرر في القصائد الشعبية التي تستعمل مثل هذه القوالب الشعرية الجاهزة .

وبما أنه من العسير الإحاطة بكل الأمثلة ومن ثم ذكرها هنا فإني أكتفي بذكر المثال عن ما يندرج تحت حكمه من أمثلة مشابهة، وإن اختلفت طريقة الاستعمال، مثل : بديت باسم الله ، فإنه قد يستعاض عنه بـ ابدا بذكر ، بديت بذكر ، فهنا للجميع نفس الحكم.

والآن إلى قائمة ما جمعته من القوالب الشعرية الجاهزة :

الافتتاحية :

قال الذي ، يقول من هو ، بديت باسم الله ، راكب اللي ، يا راكب من عندنا ، قم يا نديبي ، هات القلم ، ألا يا هجوسي ، يا هاجسي ، يا وجودي ، يا ونتي ، يا عين ، يا ليل ، يا قلب ، البارحة ، تل قلبي .

المفاتيح :

أنا أشهد أن ، ومن عقب ذا ، عقبه ، ومن بعد هذا ، مالي جدى ، عداد ، عدّ ما ، ياكود .

الحشو :

تخيل ! حتى الحشو له قوالب أيضا ، ومنها :

لا لا ، اليوم ، والله ، ، آه ، حيل ، يا ناس ، يا جماعة يا هيه ، هيه يا اللي، والنداءات الزائدة بكل أشكالها .

الغزل :

الوصف الغزلي :

أتلع الجيد ، أريش العين ، كحيل العين ، العيون السود ، ضامر السرجوف ، مايس القد ، زريف الطول ، أبو جديل ، غض النهد ، لطيف الحشا ، لطيف الروح ، أبو ثمان ، مبيسم ، نابي الأرداف ، دقيق المعنق ، الريم ، الخشم سلة سيف ، سيد العشاق ، أغلى المحبين ، وليفي ، كامل الزين ، الصاحب اللي ، يا زين .

مواضيع الغزل :

نهار الفراق ، ساكن الأعماق ، جسم بلا روح .

الوصف :

ذعذع ، أزرق الدمع ، زمزم والحطيم ، جزل المثايل .

الحكمة :

طرد المقفين ، حكاية الحر والبوم ، حكاية الذئب والثعلب أو الفهد والقط ، حكاية الزرع والحصاد ، الأمثال الدارجة : هذا بلا ابوك يا عقاب ، ما قل دل ، ما يرد الكريم إلا اللئيم ..إلخ .

الشكوى والمناجاة :

ما ذاق النوم ، لذيذ الرقاد ، ما تهنى بمرقد ، أعد النجوم ، أقنب قنيب الذيب ، نومي على راس كوعي .

الفخر والمدح :

وافين الأشبار ، كعام المعادي ، ذباحة الحيل ، يذري ذراها ، حلحيل ، زيزوم ، منعور ، يدمح الزلة

لا ثار عج ودخان ، نهار الكون ، قب الأمهار ، حماية التالي ، ذيب سرحان .

الرثاء :

علم لفاني .

أفكار حديثة لكن اشتهر ذكرها :

اجي كلي اروح كلي ، قصيدة الحلم ، عيدين وهذا الثالث ،

الخاتمة :

وختامها ، واختم ، وصلوا ..

وبالطبع ليست هذه كل القوالب الجاهزة في الشعر النبطي ، ولا يمكنني إحصاءها ولا أريد ، لكني أرسم إطارا عاماً لها ، وأدلل عليه ببعض الأمثلة ، فإذا وجد القاريء في القصيدة أية عبارة من قبيل القالب الجاهز فإنه سيميزها ويلحق بها الحكم ، سواء ذكرت العبارة هنا أو لم أذكرها .

عبدالله السالم
عبدالله السالم
شاعر ناقد مدون من قطر

2 تعليقات

  1. يقول العنود سعود:

    يتقاطع هذا الموضوع مع موضوع التراكيب رالبحور في الشعر الفصيح

    https://sites.google.com/site/alarood/tarakeeb-wa-bohoor

    http://arood.com/vb/forumdisplay.php?f=191

    مثال :

    ابن حيوس : أَتَيتَ ظاهِرَ أَنطاكِيَّةٍ عَبَثاً ** أَمامَكَ القاتِلانِ ((الرُعبُ وَالوَهَلُ))

    الحيص بيص :يفِرُّ عن جاره في كل نازلةٍ ** وضيْفهِ القاتلانِ ((الجورُوالعدمُ)

    المفتي فتح الله: وَطابَ لي بِالهَوى وَالحبُّ يَلعَبُ بي ** في عِشقِهِ القاتِلانِ (( اللَّومُ والعذلُ))

  2. حياك الله العنود سعود، نعم موضوع التراكيب الذي مثلتِ له متقارب نسبيا مع موضوع القوالب الجاهزة الذي أتحدث عنه، فكلاهما يعتمدان على الإكمال التلقائي للمعنى (القوالب الحاهزة) أو قريبا من التلقائي (التراكيب لديك)، ويظهر أن التراكيب أوسع لدى الشاعر فهو من يبتكرها ابتداء أو يختار في العطف فيها كما يشاء على عكس القوالب الجاهزة.
    أمر آخر : كاد اسم شاعرك ” الحيص بيص ” أن يكون من القوالب الجاهزة :)
    تحياتي.

اترك لي أثرك