الصدمة

لا تكمل السالفة

لا تكمل السالفة واللي يخليك

شف من كبر صدمتي حارت دموعي

في خاطري شيءٍ.. الله لا يرويك

مدري وش اوصّفه لو كنت توعي

مفجوع جدا.. وانا اصلا يا محاكيك

في ايامي التالية كثرت فجوعي

أشكي لك الحين ولا أروح واشكيك

ما عدت اميز نزولي من طلوعي

أخبارك اخبار وعلومك تهاليك

من جيتني وانت تنهش من ضلوعي

المشكلة وش هي؟ إني اغليه واغليك

يعني البلا من فروعي في فروعي

حطيتني في الطريق الصعب ياخيك

ما اصعب من مواصلته إلا رجوعي

قضيت به ليلة البارح دواليك

أتفنجل المر والذكرى قدوعي

وجهت وجه الحنين لوجهته ذيك

ايممه “شرق” ويعوّد جزوعي

ظنيت به كل ظن وكل تشكيك

إلا ان غصوني تبرا من جذوعي

ليت الغلا ينمحي كله تماتيك

أضغط على زر /محاية أصبوعي

اقنع من الغيم واصك الشبابيك

ويخف في نسمة الشرقي ولوعي

لكنّ لي منهجٍ ما هـو بخافيك

لي منتحاي القديم ولي طبوعي

فان بان مني التعب لا تقول وشفيك؟

لا اطفي على راحتيك آخر شموعي

6 / 8 / 2001
الدوحة

عبدالله السالم
عبدالله السالم
شاعر ناقد مدون من قطر

اترك لي أثرك