الأطياف

قصيدة الأطياف

قصيدة الأطياف

أشيا كثيرة على فقدك تحرضني

رسايلك / غربتي في الشارع / الأطياف

اشتاق لك صدق، وغيابك يعرضني

لاوجاعي الظاهرة واوجاع ما تنشاف

عندك خبر هالغياب المرهق المضني

لو اني (املا فراغه) ما عليّ خلاف

لكني آمنت بك
والحب والإيمان
تعويذة الإنسان
من مخلب الشك اللئيم
وقبضة الحيرة

خصوصا إن كانه يعيش بمثل هالديرة
اتغرز في ضعفه أظافرها
وتدنس أنفاسه بعهر الليل ف اطراف الشوارع
يختزل هالليل – طول الليل – في علبة سجاير
..

وش كنا نقول؟
الا على ذكر الضياع بمثل هالديرة
الله يقطعك سيرة ..

تعبت ابي استرجع الذكرى وترفضني

ويمر هالليل حرق اعصاب واستنزاف

حتى سريري سريري صار يبغضني

اتقلب 2000 مرة خامل الأطراف

وشلون بانام وانت القاك في حضني

وتروح تركض..

واروح

                     أطارد

                                         الأطياف

                          واروح

             أطارد

الأطياف

قصيدة الأطياف
22/3/2004
طبربور

عبدالله السالم
عبدالله السالم
شاعر ناقد مدون من قطر

اترك لي أثرك