تحية للأسد

أسامة بن لادن

” .. فها أنتم تتسورون جدار الدماء من جديد

وأنا من بين شفاهي يتطاير رماد رئتيّ المعطوبتين

ما أقسى مرارة الهواء في الفم

حين يهب علينا منكسرا من الشيشان و (يحاصره) ولاة الأمر..

يفتشون ملابسه، وجهه للحائط، وفي رأسه يغوص الرشاش

يسلبونه رباط الخيل ورائحة البارود

فيخنقني دخان (الوهن).. “

مهاجر : الساحة العربية  1999.


يا اللي رفضت الصلاة إلا على يمتك

أقريك عن ناس نجدٍ والحجاز السلام

تعجبوا فيك، من عزمك ومن هِمّتك

وتأملوا فيك خير وقلّدوك الوسام

تاطا المنايا على دربك ولا هَمّتك

وتجلس على العرش تضحك والحوادث قيام

سيما المجاهد على وجهك وفي عِمّتك

وليا تحدثت ما تخطي صميم العظام

ضحيت بالموطن اللي تربته ضمتك

مثل أشقر الريش لا ذاق المذلة وشام

واخترت درب الفلاح محدد مهمتك

لو عارضوك العدا بسيوفهم والسهام

كم صوبوا لك مخالبهم وكم خمتك

واقسمت ما تقعد إلا فوق راس السنام

شكوك برماحهم غدرٍ ولا دمّتك

ويوم عجزوا طلّعوا لك من فتاوى الإمام

واصل جهادك ولا يثنيك عن قمتك

ما قال كوفي عنان وما تقوله حذام

وشعاد لو كل دور إعلامنا ذَمتك

هي دائماً من عرفناها تذم الكرام

في عصرنا لا اعتراض.. إلا وفي ذمتك

من قال: تبت يدا أبي لهب شق الكمام

صح الله لسانها اللي بالاسم سمّتك

أنت الأسد في زمانٍ ساد فيه النعام

1/ 8 / 2001
لندن

عبدالله السالم
عبدالله السالم
شاعر ناقد مدون من قطر

اترك لي أثرك