ماذا خسر المسلمون من تفجيرات 11 سبتمبر ؟

احداث 11 سبتمبر

المسلمون , تفجيرات , 11 سبتمبر , احداث , امريكا ’ برج التجارة , تنظيم القاعدة

كثيرا ما يتردد في المجالس والمنتديات أن المسلمين قد تضرروا من تفجيرات 11 سبتمبر أكثر مما انتفعوا، ويغلو البعض فيقول: أنها لم تجرّ على المسلمين سوى الويلات والأذى.

سلبيات أحداث 11 سبتمبر

يعترض الكثير على هذه العملية الجريئة لمجموعة من الأسباب يراها سلبيات خطيرة ومنها:

  1. منحت المسوغ الشرعي لأمريكا والغرب بأن يدكّ أفغانستان ويحتل العراق  ويهدد السعودية، ويسرح ويمرح في عرض الرقعة الإسلامية وطولها، ثم ما تبع هذا بعد ذلك من تدخل سافر في شئوننا الداخلية وديننا وخصوصياتنا ومن ذلك تجميد حسابات بعض المؤسسات الخيرية والمطالبة بتغيير المناهج التعليمية.
  2. تسببت في التضييق على المسلمين في أسفارهم وتعطيل مصالحهم وإذلالهم في المطارات ونقاط التفتيش.
  3. جعلت العالم بأسره يكره المسلمين وينظر إليهم على أنهم قتلة ومجرمون وقطاع طرق، فيما لا يقابل ذلك سوى تفجيرات فردية لم تعد بنفع يذكر مقابل هذه الأضرار المذكورة.

وهذه الأضرار لا تنتطح فيها نعجتان، ولا ينكر وقوعها أحد.

لكن دعونا نذهب إلى أكثر من الرصد والملاحظة المباشرة، هناك حيث الرؤى المستقبلية والآثار الاستراتيجية البعيدة التي قد تسوغها.

الحقيقة أني حين أنعمت النظر في المسألة وجدت بعض المسوغات التي تخفف من دعوى الأضرار المترتبة على أحداث 11 سبتمبر.

بل خرجت ببعض النقاط الإيجابية من أحداث 11 سبتمبر على الصعيد السياسي والعسكري، ومن هنا أقطع الطريق على المناقشين في تفاصيل الحكم من حيث الجواز والمنع شرعاً.

تماما كحكم الانتحار المتقرر شرعاً والذي رغم حرمته الشرعية أنتج لنا ربيعا مشتعلا من الثورات العربية كانت شرارته الأولى عود الثقاب الذي أشعله محمد بو عزيزي في نفسه.

مسوغات أحداث 11 سبتمبر

  1. الغرب المتمثل في أمريكا وأعوانها لا يهتم كثيرا بشرعية الطريقة عندما يرغب بتحقيق شيئ من مصالحه أو تنفيذ شيئ من خططه.

والدليل نصرته القديمة للكيان الصهيوني سواء في البدء أو في الاستمرار وذلك بتقديم الأسلحة وتطويرها وتوفير المصانع المتقدمة والأسرار العلمية وإضفاء الشرعية الدولية على الممارسات العدائية ضد دولة فلسطين والشعب الفلسطيني.

وكل هذا قبل أن تفجر القاعدة حتى مفرقعات ألعاب، بل قبل ولادة تنظيم القاعدة أصلاً.

والدليل الآخر أن الحرب الشعواء التي شنتها أمريكا وأعوانها على العراق عندما أرادت ذلك لم تكن لها علاقة بالقاعدة، بل كان المبرر الأساسي والوحيد والمستعصي على الإثبات هو امتلاك صدام حسين لأسلحة دمار شامل.

وحتى بعد أن لم يقتنع أحد بهذا المبرر فإن أمريكا واصلت حربها ضاربة بالأدلة المقنعة والمسوغات الشرعية عرض الحائط .

وخرجت تقارير كثيرة مسربة من الكونغرس وأجهزة الاستخبارات تفيد بأن النية كانت مبيتة للهجوم على الحكومة الإسلامية في أفغانستان وهي الشاذة عن المنظومة العالمية بقيادة أمريكا، فكانت تفجيرات 11 سبتمبر مبررا ظرفيا يُستأنس به فقط، لأن آخر ما يعوز الجبروت الأمريكي لتحقيق رغباته هو المبررات.

2. العالم الآخر قبل هذه تفجيرات 11 سبتمبر لم يكن يحبنا أو على الأقل لم يكن يهتم بنا، فالأنظمة والمؤسسات القيادية في الغرب كانت تنظر إلينا من منظور مادي نفعي بحت، أما دول غنية بالنفط والغاز وهي مشاريع مربحة لها أو دول فقيرة متروكة على قائمة الاحتياط لمصالح أخرى، والشعوب الغربية مشغولة بحياتها المادية ومصالحها ولا تكترث لنا أبدا، أما بقية العالم من غير المسلمين فمن لم تفرحه الآلام الغربية لم تحزنه.

3. أن المسلمين يرضخون منذ سنوات طويلة تحت الاستعمار الغربي المغلف (الإمبريالية الأمريكية).

فالغرب المستعمر قبل عشرات السنين لم ينسحب من الأراضي الإسلامية في صحوة ضمير مفاجئة ليترك للمسلمين أراضيهم الحرة رافعا يديه عن خيراتها ومواردها بعد أن تمكن من ذلك إلا وهو قد ضمن ما يعوض عن ذلك الانسحاب الأخلاقي بتحقيق كل مصالحه وتنفيذ مخططاته ولكن في الظل هذه المرة حيث يدير الدول بأيدي محلية أمينة.

والمطلع يعلم جيدا أن الأنظمة العربية والإسلامية لم تكن تخرج عن إرادة الغرب قيد أنملة، ولم تكن تستطيع الاعتذار عن تلبية أي مطلب له من استخدام الأراضي لأهداف عسكرية أو تجسسية أو تسليم أي شخص يثير الخوف أو تنحيته عن منصبه أو طرده أو التعامل مع ذاك البلد أو مقاطعته أو دعم هذا التنظيم أو ذاك الفكر أو نصرة هذه الحرب أو إضعاف تلك، والأمثلة لا حصر لها.

4. أن هذا الذل والصغار المذكور في النقطة الثانية وسلب القدرة على تقرير المصير وتعطيل الأمة عن حق اتخاذ القرار بإرادتها وإلغاء الهوية المتمثلة في الاستقلال التام وتكييف الأمة ومصالحها ومدخراتها حسب مصالح الدول الأقوى لهو أقصى درجات الخسران والذل، فما الذي سنخسر أكثر مما خسرنا؟

إيجابيات تفجيرات 11 سبتمبر

1. أحداث 11 سبتمبر كشفت الكثير من الأوراق المخبأة، كذبة الديموقراطية المعاصرة، مادية الغرب حتى لو كانت على حساب الإنسانية، الحقد الدفين على الإسلام في الثقافة الغربية، ضعف الأنظمة العربية والإسلامية أمام مطالب الغرب حتى لو كانت على حساب إسلامهم، فضح كل سنين الدجل السياسي والتزوير العالمي والمؤامرات المستمرة.

أو فقل أن تفجيرات 11 سبتمبر سارعت بتجريد هذه الشعارات الفارغة وأزاحت الستار عن بعض الأفكار التي عاشت طويلا في دائرة الاحتمال، ونقلت الأحداث من مسرح الظل إلى مسرح الضوء.

2. الاستسلام التام للهيمنة الغربية أمر مخزٍ لن ينافح عنه أحد ذو بال، ولكن الذين يرفضون التصعيد العسكري ضد الغرب – من باب أن لا نلقي بأيدينا إلى التهلكة مادمنا لا نملك سوى هذه المعطيات العسكرية المتواضعة – ويطالبون بالعمل والإعداد حتى تتكافأ القوى هؤلاء يجب عليهم أن لا يأخذوا على من اختار ” العزيمة ” الشرعية عندما اختاروا الرخصة.

وأن لا يتخذوا من ركونهم للحياة وحب العيش حجة شرعية على من زهد في الدنيا وفضّل الآخرة على الدنيا وحاول أن يثبت للعدو أن المسلمين لايزالون قادرين على إنتاج مثل هذه النوعية من المجاهدين الذين يقدمون أرواحهم رخيصة في سبيل الحرية ورفض الذل والخنوع لغير الله تعالى.

3. أن من لا يتحمل الضرر كالمضايقات والتأخير في المطارات الغربية أو حتى بالاستجواب والسجن لفترة من الزمن، وهو ضرر فردي قليل نسبة إلى الضرر الجمعي الذي نعانيه منذ سنين من فقدان الحرية التامة والتحكم المطلق بنا وسلب حقنا الطبيعي في اتخاذ قرارتنا كأمة مستقلة، أن من لا يتحمل حتى هذا الضرر ويضحي به لأجل القضية الأسمى لا يملك قضية من الأساس ولا يستحق أن يسمع له.

4. أننا ببعدنا عن الإسلام وتعاليم الإسلام وركوننا للحياة الدنيا وانبهارنا ببهارجها نسينا مقصدنا الأساسي من خلقنا وهو عبادة الله وإقامة العدل في الأرض، وجعلنا من كماليات الحياة كالعيش في رغد وراحة واكتمال كل عناصر الرفاهية مقاصد لنا مما جعلنا نحارب كل من يمسها ونعادي كل الأسباب التي تفقدنا شيئا منها.

لذا حين ننظر إلى الشخص الذي يسمي نفسه بالمجاهد والذي يحارب أعداء الإسلام ويخطط لقتلهم أو إضعافهم مما يسبب له الضيق في العيش والمطاردة من كل العالم وربما ينتهي أمره بالقتل ننظر إليه بغرابة ودهشة وكأنه يدين ربه بدين آخر ليس الدين الذي نعرفه والذي نحبه.

الدين الناعم الذي نكتفي بدفنه في قلوبنا ونقصره على التسامح والتغافل والأمل في التغيير والكد في العمل وتوفير الرزق والتمتع بالخيرات والتحدث بنعمة الله، الدين الرخو الثانوي الذي نحبسه في المساجد، ونرفض كل ما يؤدي إلى تغيير طريقتنا المريحة في العيش وفي التدين.

ونقنع أنفسنا أن رفض ذلك ليس وهنا وحبا للدنيا فقط بل هو الدين الحق أيضا، فيما المفترض إننا إن لم نستطع مرافقة ذلك “الغريب ” الذي أخذ بالعزيمة في منهجه ” الغريب ” ولم نستطع حتى موافقته بالقول واختيار الرخصة بالقعود خلفه فعلينا – أضعف الإيمان – أن نكف ألسنتنا عنه، وأن لا نزايد على تدينه وإخلاصه أو نشكك فيهما.

5. تفجيرات 11 سبتمبر وإن بدت صغيرة وفردية، إلا أنها تحمل فكرة أكبر منها، فتفجيرات برجي التجارة لا يعد شيئا مقارنة بقوة أمريكا وكثرة مراكزها الحيوية.

إنما تكمن القوة في الفكرة وهي إمكانية القيام بهذه الهجمات ضد أمريكا التي تحاول إظهار نفسها وكأنها أسطورة لا تقهر ولا تمس بسوء، والقيام بذلك في قعر دارها وعلى مسمع ومرأى من العالم الذي ظل مذهولا إلى الآن من إمكانية تحقيق هذه الفكرة، وهي أيضا صفعة للجبروت الأمريكي المتغطرس الذي لم يتلق منذ عصور مثل هذه الصفعة المخجلة، وفي هذا إرباك لأمريكا للتعجيل بكشف بعض أوراقها المخبأة.

6. تفجيرات 11 سبتمبر بداية صدع في جدار اليأس الذي ظل ملازما للمسلمين سنين طويلة من إمكانية مواجهة أمريكا بهذه الجرأة، وتشجيع لهم لمحاولة ردع الطغيان بما يستطيعون، وبوابة للأجيال القادمة إلى طريق عصيان المطالب الغربية.

وهي أيضا لافتة تحذير للغرب أنه لا يزال هناك من لم تطاله بعد يد التدجين، كل هذه النتائج المادية والمعنوية والتي ينصب معظمها في استراتيجات المستقبل تشكل مسوغات بعيدة المدى للقيام بمثل هذه التفجيرات.

7. هناك العديد العديد من الآيات القرآنية والنصوص النبوية الشريفة التي تحث على الجهاد وقتال الأعداء وحماية الدين والأراضي المسلمة بالنفس والنفيس، وهي تشكل قسما كبيرا من الموروث المقدس فأين نذهب بهذه الأحكام الشرعية إن قمنا برفض كل ما ينتمي لقتال الكفار المعتدين؟

إن كان لدينا لها تصاريف أخرى نراها الصواب فلنقم بذلك عملا لا قولا ولنقدم البديل الشرعي للجهاد الصحيح، أما أن نرفض هذه الشعائر وبهذا الأطلاق الفج ثم لا نفعل شيئا فهذا إلغاء واضح وهدم دعامة من دعائم الإسلام.

جريمة الحديث عن أحداث 11 سبتمبر

بعد تكريس أمريكا وأعوانها مفهوم الإرهاب في العالم الإسلامي أصبح مجرد الحديث أو إبداء الرأي في حركات المقاومة الإسلامية شكلاً من أشكال الإرهاب.

لك أن تناقش الحرب العالمية أو حرب الخليج أو حرب داحس والغبراء لا مشكلة.

ولك أيضا أن تعلن انحيازك لهذا الصف أو ذاك، لا مشكلة، فأنت لم تشارك في تلك الحروب والأمر مجرد أحاديث وآراء.

لكن إن أبديت أي تعاطف أو مراجعة أو مناقشة لعمليات المقاومة الإسلامية هنا أو هناك فسينظر إليك بارتياب، أنت إرهابي أو مشروع إرهابي.

وأول من يفعل هذا أبناء جلدتك من المسلمين أنفسهم قبل أن يصل الأمر إلى الأمريكيين.

عبدالله السالم
عبدالله السالم
شاعر ناقد مدون من قطر

11 تعليقات

  1. يقول غالب:

    لدي قناعة بأن من ذاق حلاوة الإيمان ووطئت قدماه شيئ من (غبار) سيبقى صادقا حتى وإن تلاطمته الأمواج ويبقى المصباح في روحه لا ينطفئ وإن ضعف نوره

  2. يقول ندى السالمي:

    ياجماعة كل ماقيل وكتب من رفض للأضحوكة والمهزلة الكبيرةالمسماه محاربة الإرهاب مقبول ومفهوم،وأصبح من يدافع عن الغرب أو يحاول مجرد المحاولة أن يدحض فكرة الجهادأو يفكر مجرد التفكير أن يشكك في أدلة الجهاد هو بمثابة عدو لدود وإن كان أقرب قريب،بل وأذهب لأبعد من ذلك فمقياس صلاح وخيرية أي إنسان عندي مرتبطة عكسيا بماتقيس به أمريكاهذاالإنسان فإن رضيت عنه طاح من عيني وإن حاربته أحببته وإن لم اتفق معه في الإسلوب،لكن لي طلب عندك استاذ عبدالله أنت ومن يقرأ كلمتي ودي حد يفهمني ويبرد خاطري بخصوص برجي التجارةبنيويورك ،لماذا تغيب كل اليهود العاملين فيهما علما بإن عددهم9ألف عامل؟ثم لماذا تبنى الشيخ أسامة بن لادن ذلك وجر أمريكا بكل غطاء وذريعة لتعيث في الأرض فسادا وكان يمكنه السكوت ودفع المضرة مقدم على جلب المنفعة حسب ماافقهه في ديني السمح……

  3. يقول اسير:

    انا اتفق مع ندى وسأل نفس السؤال؟

    ليش اعترف وهو مافيه دليل قاطع؟…يعني ماعاد فيه داعي ان يمسكونهم ويعذبونهم ليعترفوا بشي
    وليش التوافق في تصويرهم وتحركاتهم واعترافات ابن الشيبه وشيخ محمد في فلم الجزيرة قبل الامساك بهم؟؟
    فيه اشياء تخوف ولاندري انا احس ان هولا مسكوهم قبل التفجير وقالوا لهم اعترفوا بهالاشياء!
    شي لا يصدق

  4. غالب :
    هل أنا المقصود بهذا التعليق ؟

  5. ندى السالمي :
    لنجزئ كلامك إلى نقاط :
    النقطة الأولة : لماذا تغيب اليهود الـ 9 آلاف عن الحضور يوم التفجير ؟ فهذه دعوى يتم تداولها من بين مئات الدعاوي والتأويلات الرائجة ، وعني شخصيا فأنا أتعامل معها كما يلي :
    الاحتمال الأول : أن هذه الدعوى صحيحة وحينئذ أعطيها أحد حكمين :
    1- أن اليهود علموا بطرقهم التجسسية أو حتى شكوا مجرد شك أن هذا اليوم سيكون به تفجيرات ، فنشروا الخبر بينهم وتغيبوا ذاك اليوم عن علم أو مجرد احتراز ، ومن يعرف اليهود يعرف حرصهم الشديد على الأمن النابع من اتصافهم بالخوف كما وصفهم الله تعالى في القرآن . كما أنه قد تسربت تقارير أمنية كثيرة وصلت إلى جهاز الاستخبارات الأمريكية تحذر من وقوع أعمال إرهابية ويدل هذا على اقتناع بعض الاستخباراتيين بوقوع أحداث في ذاك التاريخ .
    2- أن العملية من الأساس قامت بمساعدة يهودية ، وهذا شأن عسكري مقبول في الشريعة الإسلامية ، إذ يجوز الاستعانة بعدو على عدو آخر ، كما في غزوة خيبر وحنين .

    الاحتمال الثاني : أن الدعوى كذب من أساسها ، ولم يتغيب اليهود كلهم أو بعضهم .

    النقطة الثانية من تساؤلك لماذا اعترف أسامة بن لادن بالعملية ، والرد : لماذا لا يعترف إن كان هو من وراءها ؟ خصوصا أن الهدف الأول للعملية هو إثبات الذات وإرهاب العدو وتقوية الثقة لدى المسلمين ، كيف سيتحقق هذا إذا ظلت العملية بلا جهة أو شخص يظهر ويقول هذا أنا ؟

    النقطة الثالثة : وهي تابعة للنقطة الثانية وبها الحديث عن إعطاء أمريكا الذريعة للحرب ، وجر الويلات على المسلمين وإلخ . والمقالة الأصلية ألفت للرد على هذه الدعوى تحديدا .
    تقبلي تحياتي .

  6. أسير :
    الاعتراف لا يكون دائما نتيجة ضعف وتعذيب واستخراج للمعلومة . ألا تسمع دائما في العمليات العسكرية في العراق وفلسطين الجهة الفلانية تتبنى عملية كذا وكذا ؟ هذا الاعتراف ليس ناتجا عن تحقيقات وضرب بالكهرباء بل ناتج عن الإعلان عن لقوة والالتزام بقضية ما .

    أما عن حيرتك لكثرة التوافق في أقوال القاعدة فيدل على قناعتك الأقوى أن العملية ليست من عملهم ، لكنك بدأت تشك في ذلك بعد كثرة القرائن والأدلة .
    أما أنا فعلى عكسك تماما ، مقتنع أن العملية من تخطيط وتنفيذ القاعدة ، حتى وإن تم الاستعانة بيهود وبوذيين ومجوس ، أو تم اختراق المؤسسات الأمنية الأمريكية للوصول للهدف .

  7. يقول غالب:

    من إذا قرينك! :)

  8. يقول مبروك عقيلة معمر ليبيا:

    بل على العكس لم يخسر المسلمون انما ازداد فضول الغرب لمعرفة الاسلام لانهم سألأو من فعل هذا قالو لهم مسلمين ما دينهم قالو الاسلام لماذا فعلو هذا الفعل لان امريكا تظلم العالم مما ادى لسكان العالم زيادة معرفتهم بالاسلام والمسلمين والدخول فيه باعداد كبيرة بغض النظر على الفعل الشنيع الذى فعله هؤلاء الاشخاص الا ان الفائدة كانت قوية مما ادى الى امريكا بأن تحترم العرب والمسلمين

  9. مبروك :
    أميل لهذا الرأي

  10. يقول imen ha:

    كله من افعال اليهود وخططهم ودلك سببه كرههم العرب خصوصا و المسلمين عموما

  11. يقول فلسطين:

    سنعود ولن نرحم من اجرم في حقنا سنستفيق وربما بعد فوات الاوان
    ربما بعد هدم بيت المقدس او حتى مسجد الحبيب ولربما بعد احتال الكفار للكعبه
    لم لانهاجمهم الان؟؟ وهم في غفله عنا ظنناً منهم اننا في وقت الثورات ولا قت الانتصارات
    لنتوج اصقاط الظالمين يتحرير ارض المسلمين وحدتنا
    اجمعين لم ولم ولم ولايزال الحلم في دمائناً…

اترك لي أثرك